فهرس الكتاب
أي عظيم وهو الشرك، قال البيضاوي: ( ولبس الإيمان بالشرك أن يصدق بوجود الصانع الحكيم ويخلط بهذا التصديق الإشراك) هـ (1) ، وقيل: ( معناه أن يجمع بين الإيمان ظاهرا والكفر باطنا، وهو النفاق) هـ، فلا يستشكل خلط أحدهما بالآخر.
…4629-فنزلت…إلخ: أي فتبين لهم أن معنى قوله:"بظلم"أي عظيم، وهو الشرك.
4-باب:"وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلاًّ فَضَّلْنَا عَلَى الْعَلَمِينَ"-الأنعام 86-:بالنبوة.
…4630- أنا خير: يعني نفسه أو النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو من تواضعه - صلى الله عليه وسلم -.
5-باب قوله تعالى:"أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمْ":
أي بما توافقوا عليه من التوحيد وأصول الدين دون الفروع،"اقْتَدِهْ"- الأنعام 90-: ( وهذا إنما هو في عالم الأجساد، وأما في عالم الأرواح فهو - صلى الله عليه وسلم - الممد لهم، وعنه أخذوه) ، قاله العلامة ابن زكري.
…4632- هو: أي داود. منهم: أي من الأنبياء المذكورين في هذه الآية. قلت لابن عباس: في ص سجدة. يقتدي بهم: ومنهم داود، وقد سجدها، وهذا فيه بحث، لأن الاقتداء بهم إنما هو في الأصول لا في الفروع، قاله الكرماني (2) وغيره، راجع أحاديث الأنبياء.
6-باب قوله تعالى:"وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا": أي اليهود،"حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ":
هو مالم تفترق أصابعه كالإبل والأنعام، إلى قوله:"وَإِنَّا لَصَادِقُونَ"- الأنعام 146-: في أخبارنا ومواعدنا.
…"الحوايا": من قوله:"حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلاَّ مَا حَمَلَت ظُّهُورُهُمَا": أي ما علق بها منه،"أَوِ الْحَوَايَا": الْمَبْعَر، ومنه الأمعاء، فالمحرم عليهم هو الثروب وشحم الكلى.
…4633- قاتل الله اليهود: لعنهم. أجملوه: أذابوه.
7-باب قوله:"وَلاَ تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ":
(1) - أنوار التنزيل 2/196.
(2) - انظر الكواكب الدراري 17/110.