فهرس الكتاب
مائة واثنان، أو ثلاث وعشرون آية (1) .
…"عصيب": من قوله تعالى:"وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ"-هود 77-.
…"لاَ جَرَمَ أَنَّهُمْ فيِ الاَخِرَةِ هُمُ الاَخْسَرُونَ"-هود 22-.
…"وَحَاقَ بِهِم مَّاكَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ"- هود 8-.
…"يئوس": من قوله تعالى:"وَلَئِنَ اَذَقْنَا الاِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ"- هود 9-.
…"تبتئس": من قوله سبحانه:"وَأُوحِيَ إِلَىَّ نُوحٍ اَنَّهُ / لَن يُّومِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدَ امَنَ"…إلخ - هود 36-.
…"يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ"- هود 5-: شك وامتراء في الحق، ( هذا قول مجاهد أيضا، وعن ابن عباس: الشك في الله وعمل السيئات، يستغشي بثيابه ويستكن من الله، والله يراه ويعلم ما يسر ويعلن، والثني يعبر به عن الشك في الحق والإعراض عنه، وسيأتي عن ابن عباس ما يخالف هذا التفسير، لكن الجمع بينهما ممكن) ، قاله ابن حجر (2) .
1-"أَلاَ إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ"- هود 5-
…قال الخازن: (قال ابن عباس: نزلت في الأخنس بن شريق، وكان رجلا حلو الكلام حلو المنظر، وكان يلقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما يحب، وينطوي بقلبه على ما يكره، فنزلت:"أَلاَ إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ"، يعني يخفون ما في صدورهم من الشحناء والعداوة، من ثنيت الثوب إذا طويته) هـ (3) .
(1) - هي مائة آية وإحدى وعشرون في المدني الثاني والمكي والبصري، واثنتان في المدني الأول والشامي، وثلاث وعشرون في الكوفي، انظر البيان ص: 165، والكشف 1/525.
(2) - في الفتح 8/444.
(3) - لباب التأويل 2/432.