فهرس الكتاب
…"وَقِيلَهُ يَارَبِّ إِنَّ هَؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُومِنُونَ"- الزخرف 88-: أي قول محمد النبي - صلى الله عليه وسلم -. ولا نسمع قيلهم: هكذا في النسخ، قال ابن التين: ( وأنكره بعضهم من جهة أن التلاوة:"وقيله") هـ، يعني: وأما التفسير فصحيح، وبه صدر ابن عطية وابن جزي والبيضاوي، ونصه: ("وقيله": أي وقول الرسول، ونصبه للعطف على سرهم، وجره عاصم وحمزة عطفا على الساعة) (1) .
…"وَلَوْلاَ أَنْ يَّكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَّاحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَنْ يَّكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ"الآية - الزخرف 33-.
…"مُقْرِنِينَ": من قوله تعالى:"وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ الاَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْفُلْكِ وَالاَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ"الآية - الزخرف 12-: مطيقين، ويأتي له تفسير آخر.
…"ءاسفونا": من قوله تعالى:"فَلَمَّا ءَاسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمُ أَجْمَعِينَ"- الزخرف 55-.…
"يعش": من قوله سبحانه:"وَمَنْ يَّعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ"- الزخرف 36-: يعمى، هذا على قراءة فتح الشين، وهي قراءة قتادة ويحيى بن سلام، وأما على قراءة الضم، وهي قراءة الجماعة، فمعناه يعرض.
…"وَمَضى مَثَلُ الاَوَّلِينَ": من قوله تعالى:"فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُم بَطْشًا"…إلخ - الزخرف 8-: سنة الأولين في الإهلاك، ويأتي له تفسير آخر.
…"أَوَ مَنْ يَّنشَأُ فِي الْحِلْيَةِ": أي الزينة، من قوله:"أَمِ اتَّخَذَ مَا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُم بِالْبَنِينَ"الآية - الزخرف 16-.
…جعلتموهن للرحمن ولدا: حيث قلتم الملائكة بنات الله.
(1) - أنوار التنزيل 5/64، وانظر التسهيل لعلوم التنزيل 4/34، والمحرر الوجيز 13/259-260.