فهرس الكتاب
…4906- على من أصيب بالحَرَّة: من أهل المدينة المشرفة سنة ثلاث وستين على يد يزيد بن معاوية حين خرجوا عليه، وهي وقعة شهيرة قتل فيها من الصحابة و أعيان التابعين ألف وسبعمائة، ومن أخلاط الناس عشرة آلاف سوى النساء والصبيان، واستبيحت المدينة ثلاثا، وربطت الخيل في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان أنس إذ ذاك بالبصرة.
…فكتب إلي زيد (1) …إلخ: أي يعزيني. وشك ابن الفضل (2) ...إلخ: ماشك فيه ثبت عند مسلم بلا شك، وكان في هذا عزاء لما أصيبوا به. فسأل أنسا ...إلخ: عن زيد الكاتب له من هو. أوفى الله له بأذنه: أي صدقة فيما سمعته أذنه.
8-"يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الاَعَزُّ مِنْهَا الاَذَلَّ"الآية
"وَللهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُومِنِينَ"- المنافقون 8-.
…وروى الترمذي أن عبد الله بن أبي المنافق لما قال ما ذكر، جاءه ولده عبد الله الصحابي الجليل وقال له: ( والله لا تنقلب - يعني إلى المدينة - حتى تقول إنك أنت الذليل، ورسول الله العزيز، ففعل) (3) .
سورة التغابن
…مكية أو مدنية.
…ثماني عشرة آية (4) .
والطلاق
…مدنية.
…ثلاث عشرة آية (5) .
(1) - هو زيد بن أرقم، وقد تقدم.
(2) - عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي المدني.
روى عن أنس بن مالك ونافع بن جبير بن مطعم والأعرج.
وعنه مالك وموسى بن عقبة والزهري.
ترجمته في: تهذيب التهذيب 5/357، والتقريب رقم 3533.
(3) - أخرجه الترمذي وابن إسحاق في المغازي عن شيوخه، وذكرها أيضا الطبري من طريق عكرمة، كذا قال الحافظ في الفتح 8/841.
(4) - في جميع العدد، انظر البيان ص:248، والكشف 2/324.
(5) - هي اثنتا عشرة آية في غير البصري، وإحدى عشرة في البصري، انظر البيان ص:249، والكشف 2/324.