فهرس الكتاب
…5265- طلق رجل: هو رفاعة. امرأته:تميمة. فتزوجت غيره: هو عبد الرحمن بن الزبير (1) . وكانت معه - أي مع الثاني - مثل الهدبة: أي جارحة، أي ذكر مثل الهدبة في الرقة والاسترخاء. فلم تلبث أن طلقها: الثاني. إن زوجي: رفاعة. ولم يقربني: لم يطأني. إلا هنة: مرة. ولم يصل مني إلى شيء: من لذة الجماع.
8-باب"لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ" (2) :
…خطابا للنبي - صلى الله عليه وسلم -، أي من العسل أو مارية.
…5266- ليست بشيء: أي لا شيء عليه، ومذهب المالكية أنه يلزمه طلقه واحدة بائنة، والجواب عن قول ابن عباس:"لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ إِسْوَةٌ"…إلخ (3) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يحرم امرأته، وإنما حرم عسلا أو أمة على اختلاف الرواة في ذلك، وحكمهما معا مخالف لحكم المرأة الزوجة فلا تقاس عليهما، وقد بين المص الفارق في الباب قبله.
…5267- مغافير: صَمْغٌ كريه الريح، قيل تشبه رائحته رائحة النبيذ.
…لا بأس: الزركشي: ( كذا وقع، والصواب: لا بل شربت عسلا) هـ (4) .
…الدماميني: ( وما في الأصل صواب أيضا، فلا وجه لهذا الاستدراك) (5) .
…5268- فدخل على حفصة: في هذه الرواية أن التي سقته العسل هي حفصة، وفي السابقة هي زينب، والسابقة هي الراجحة، انظر الفتح (6) .
(1) - عبد الرحمن بن الزبير - بفتح الزاي وكسر الموحدة - ابن باطيا القرظي، من بني قريظة، ويقال هو ابن الزبير بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن مالك الأوسي. ثبت ذكره في الصحيحين في قصة طلاق امرأة رفاعة.
وروى عنه ولده الزبير بن عبد الرحمن، وهو من شيوخ مالك، وهو بضم الزاي بخلاف جده فإنه بفتحها.
ترجمته في: الإصابة 4/305-306، والاستيعاب ص: 833.
(2) - سورة التحريم، الآية 1.
(3) - سورة الأحزاب، الآية 21.
(4) - التنقيح ص: 206.
(5) - تعليق المصابيح ص: 544.
(6) - الفتح 9/470-471.