نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 242
الحزب الرابع والثلاثون:
اختلفوا في آيات هذه السورة ما منها مكي، وما منها مدني، والأشهر أن من أول السورة إلى تمام ثلاثين آية مدني، وما بقي إلى آخرها مكي، ومنها أربع آيات ينسبن إلى المدينة ونزلن ببدر في مبارزة علي وحمزة وعبيدة لعتبة، وشيبة والوليد، وهن من قوله: هذانِ خَصْمانِ إلى قوله: عَذابَ الْحَرِيقِ [الحج: 19 - 20] .
غريبه:
1 -زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ حركتها، قال أهل اللغة: الزلزلة والزلزال تحريك الشيء، فالزلزلة في هذه الآية كناية عن القيامة، وكذلك قوله تعالى إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها [الزلزلة: 1] .
2 -وتَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ أي: تسلو عن ولدها وتتركه.
4 -وكُتِبَ عَلَيْهِ أي: قضي عليه، يعني: الشيطان.
5 -ومِنْ عَلَقَةٍ أي: من دم جامد وجمعها علق.
ومِنْ مُضْغَةٍ أي: من قطعة لحم صغيرة.
ومُخَلَّقَةٍ أي: تامة.