فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 457

نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 295

وهي مكية إلا ثلاث آيات، نزلت بالمدينة، في علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه لكلام جرى بينه وبين الوليد بن عقبة، وهن قوله تعالى: أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كانَ فاسِقًا لا يَسْتَوُونَ [السجدة: 18] إلى تمام ثلاث آيات.

5 -ويُدَبِّرُ الْأَمْرَ أي: يقضي القضاء.

ويَعْرُجُ أي: يصعد.

ومِقْدارُهُ أي: مسافته.

وأَلْفَ سَنَةٍ يعني: نزول الملائكة وصعودها.

8 -سُلالَةٍ أصلها في اللغة ما يسل من الشيء القليل، أي: ينسل ويستخرج وكذلك كل ما كان على وزن فعالة، مثل الفضالة والنخامة والقلامة ونحو ذلك.

وسمي الوليد سليلا وسلالة أيضا، وقد تقدم ذكر ما قاله أهل التأويل في معنى قوله: سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ في سورة المؤمنين.

وسُلالَةٍ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ أي: ضعيف، ويقال حقير، يعني: النطفة.

10 -وضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ أي: بطلنا وصرنا ترابا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت