نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 403
ومَعِينٍ أي: جار من العيون وجاء في التفسير: ظاهر. قال الزجاج، والمعنى أن يظهر من العيون، وقال غيره: تقديره بماء يرى بالعين وهو في هذا كله مفعول من العين. كأن أصله: معيون، كما يقال: ثوب مخيط وبرّ مكيل، وقد قيل: وزنه من معن الماء إذا كثر.
ن وَالْقَلَمِ وهي مكية 1 - ن قيل: إنه الحوت الذي تحت الأرض، والنون في اللغة الحوت، وقال الحسن وقتادة: أراد بها الدواة، وقد ذكرت (90 ظ) في سورة المؤمن قول ابن عباس: إن نون والقلم من حروف الرحمن مقطعة ذكرا مستوفى.
ويَسْطُرُونَ أي: يكتبون.
3 -وغَيْرَ مَمْنُونٍ أي: غير مقطوع.
6 -وبِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ أي: أيكم المفتون، فالباء زائدة مثل ما هي