نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 286
واتصلت بالكاف، وقال أبو عبيدة: إن ويكأن معناها رحمة لك بلغة حمير.
85 -وفَرَضَ عَلَيْكَ أي: أوجب به العمل.
وإِلى مَعادٍ أي: إلى مكة.
وهي مدنية إلا عشر آيات من أولها نزلن بمكة 2 - ويُفْتَنُونَ أي: يقتلون ويعذبون.
3 -وفَتَنَّا أي: ابتلينا.
5 -ويَرْجُوا لِقاءَ أي: يخاف عاقبة.
5 -وسَبِيلَنا أي: ديننا.
و وَلْنَحْمِلْ أي: نحتمل.
وخَطاياكُمْ أي: ذنوبكم.
13 -وأَثْقالَهُمْ أي: أوزارهم.
14 -والطُّوفانُ له ذكر فيما مضى وسيستوفى في باب ختم هذا الكتاب.