نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 432
وهي مكية وَالنَّازِعاتِ هي الملائكة تنزع النفوس إغراقا، كما يغرق النازع في القوس.
وقال الحسن هي النجوم تنزع من مكان إلى مكان.
و وَالنَّاشِطاتِ هي الملائكة تقبض نفس المؤمن كما ينشط العقال، أي:
يقبض، وقال الحسن هي: النجوم تنشط من مكان إلى مكان.
3 -ووَ السَّابِحاتِ الملائكة شبّه نزولها بالسبح وهو العوم وقد يكون التصرف في الحوائج، كقوله تعالى: سَبْحًا طَوِيلًا [المزمل: 7] وقال الحسن: إن السابحات النجوم، تسبح في الأفلاك لقوله تعالى: كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ [الأنبياء: 33] وقد قيل: إنها السفن.
وفَالسَّابِقاتِ الملائكة تسبق الشياطين بالوحي، وقال الحسن: هي النجوم، وقد قيل: إنها أرواح المؤمنين (96 ظ) تخرج بسهولة.