نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 433
5 -وفَالْمُدَبِّراتِ أَمْرًا هي الملائكة، وكذلك قال الحسن: لم يختلف أحد في ذلك، وكل ما ذكرت في هذا عن الحسن، فإن أبا عبيدة وافقه عليه.
6 -وتَرْجُفُ أي: تتحرك.
والرَّاجِفَةُ أي: الأرض، وقيل إن: الراجفة في هذه الآية بمعنى الرجفة، وسأستوفي القول على الرجفة في ختم هذا الكتاب.
7 -والرَّادِفَةُ يعني: أخرى مردفة لها، يقال: ردفته وأردفته، إذا جئت من بعده وقال أهل التفسير: إن الرَّاجِفَةُ في الآية هي النفخة الأولى في الصور والرادفة هي النفخة الثانية.
8 -وواجِفَةٌ أي: خافقة مضطربة.
9 -وخاشِعَةٌ أي: متواضعة.
10 -وفِي الْحافِرَةِ أي: إلى أول أمرنا، يقال: رجع فلان في حافرته أي:
رجع من حيث جاء.
ونَخِرَةً أي: عفنة، ومن قرأ: ناخرة فقيل: معناها عفنة أيضا، وقيل:
معنى نَخِرَةً فارغة يصير فيها من هبوب الريح كالنخير.