فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 457

نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 433

5 -وفَالْمُدَبِّراتِ أَمْرًا هي الملائكة، وكذلك قال الحسن: لم يختلف أحد في ذلك، وكل ما ذكرت في هذا عن الحسن، فإن أبا عبيدة وافقه عليه.

6 -وتَرْجُفُ أي: تتحرك.

والرَّاجِفَةُ أي: الأرض، وقيل إن: الراجفة في هذه الآية بمعنى الرجفة، وسأستوفي القول على الرجفة في ختم هذا الكتاب.

7 -والرَّادِفَةُ يعني: أخرى مردفة لها، يقال: ردفته وأردفته، إذا جئت من بعده وقال أهل التفسير: إن الرَّاجِفَةُ في الآية هي النفخة الأولى في الصور والرادفة هي النفخة الثانية.

8 -وواجِفَةٌ أي: خافقة مضطربة.

9 -وخاشِعَةٌ أي: متواضعة.

10 -وفِي الْحافِرَةِ أي: إلى أول أمرنا، يقال: رجع فلان في حافرته أي:

رجع من حيث جاء.

ونَخِرَةً أي: عفنة، ومن قرأ: ناخرة فقيل: معناها عفنة أيضا، وقيل:

معنى نَخِرَةً فارغة يصير فيها من هبوب الريح كالنخير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت