نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 430
القطع وسأستوفي ذلك في باب ختم هذا الكتاب.
10 -ولِباسًا أي: سترا.
13 -ووَهَّاجًا أي: وقادا، يعني: الشمس.
14 -والْمُعْصِراتِ بمعنى: السحاب، ويقال للرياح ذوات (96 و) الأعاصير، وأصل ذلك من المعصر وهي الجارية التي دنت من المحيض.
وثَجَّاجًا أي: سيال.
16 -وأَلْفافًا أي: ملتفة.
وَمِرْصادًا أي: معدة، يقال: رصدت له بكذا أي: أعددته له، وأكثر ما يكون الإرصاد في الشر، وقد يكون في الخير قيل: إن أرصد ورصد لغتان في الخير والشر سواء.
23 -وأَحْقابًا جمع حقب، وهو ثمانون سنة.
24 -وبَرْدًا أي: نوما، وإنما سمي النوم بردا لأنه يبرد فيه عطش الإنسان.
25 -وحَمِيمًا أي: ماء حارا.
و وَغَسَّاقًا أي: صديدا.