الصفحة 117 من 234

فشمرت عن ذيل الإزار ووسطت ... بي الذعلب الوجناء بين السباسب

فأشهد أن الله لا رب غيره ... وأنك مأمونٌ على كل غائب

وأنك أدنى المرسلين وسيلةً ... إلى الله يابن الأكرمين الأطايب

فمرنا بما يأتيك يا خير من نشا ... وإن كان فيما جاء شيب الذوائب

وكن لي شفيعًا يوم لا ذو شفاعةٍ ... سواك بمغنٍ عن سواد بن قارب

قال: ففرح رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وأصحابه بإسلامي فرحًا شديدًا حتى ريء في وجوههم، قال: فوثب إليه عمر رضي الله عنه والتزمه وقال: قد كنت أحب أن أسمع هذا منك )) . هذا نص رواية ابن ريذه ونقلته حرفًا من أصل الطبراني المقروء عليه. وقد رواه أيضًا من طريق سعيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت