الصفحة 136 من 234

والإزجاء في اللغة السوق.

ومزجي السحاب: سائقها وباعثها.

وأما تفله، والتفل بالتاء المثناة باثنتين من فوق وهو شبيهٌ بالبصق وهو أقل منه، أوله البصق ثم التفل ثم النفث ثم النفخ، وقد تفل يتفل بفتح الفاء في الماضي وكسرها في المضارع، وبضمها أيضًا في المضارع، ومنه تفل الراقي، واتفل في الأمر بكسر الفاء، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في أهل الجنة: (( لا يتفلون ) )بكسر الفاء أيضًا، كله من النفخ بالبصاق القليل.

والتفل بفتح التاء والفاء: البصاق نفسه، وقد وهم فيه القابسي في (( صحيح البخاري ) )فرواه بثاء مثلثةٍ وهو وهمٌ منه.

وكذلك الريح الكريهة ومنه قوله صلى الله عليه وسلم في النساء: (( وليخرجن تفلاتٍ ) )أي غير متطيبات لئلا يحركن الرجال بريح طيبهن.

وكذلك في حديث غسل الجمعة: (( ولهم تفلٌ ) )أي رائحةٌ كريهةٌ، والفعل من الرائحة الكريهة: تفل بكسر الفاء، يتفل بفتحها في المضارع، تفلًا بفتحها في المصدر، ولم يرو أحدٌ في صفة أهل الجنة: لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت