الصفحة 137 من 234

يتفلون بفتح الفاء في الماضي وكسرها في المضارع وسكونها في المصدر كما قال صلى الله عليه وسلم: (( لا يبصقون ولا يمتخطون ) )، ولو روي بفتح الفاء لكان معناه: لا تنتن روائحهم وأعراقهم.

والمرأة متفالٌ: والتتفل بفتح الفاء وضمها أيضًا ولد الثعلب.

قال اليزيدي: والتاء فيه زائدةٌ.

ومن أصحها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تفل في عيني علي بن أبي طالب عليه السلام يوم خيبر وهو أرمد، فصح من حينه، وبعثه بالراية إلى خيبر ففتحها الله على يديه، رواه سعد بن أبي وقاصٍ وعبد الله بن عمر وأبو سعيد الخدري وعمران بن حصين وبريدة الأسلمي وأبو هريرة وسلمة بن الأكوع وسهل بن سعدٍ الساعدي، غير أن في حديثه في (( الصحيحين ) )أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر:

(( لأعطين الراية غدًا رجلًا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يعطاها، فقال: أين علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت