مكانه، من أعظم ما يقوم لرسول الله صلى الله عليه وسلم من برهانه، فإن حياة الإنسان مع ذلك عجيب، وليس لغير الرسول النبي النجيب.
يقال: لأمت الصدع فالتأم أي أصلحته فصلح، وكذلك لآءمته بالمد أي ضممت بعضه إلى بعضٍ.
وقوله: (( منتقع اللون ) )أي كاسفه يقال: انتقع بالنون وامتقع وهو أقوى اللغتين.
وقال الخليل في (( كتاب العين ) ): ويقال أيضًا: التقع باللام، كل ذلك إذا تغير لونه من حزنٍ أو دهشٍ أو غيره.
ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في (( الصحيحين ) )وغيرهما من المصنفات: (( إن عيني تنامان ولا ينام قلبي ) ).
قال ذو النسبين أيده الله:
وفي هذا من المعنى قوةٌ لقول المفضل الضبي: السنة في الرأس، والنوم في القلب.
وفيما قدمناه أيةٌ كبرى ومعجزةٌ عظمى يقع بها الغنى إن شاء الله.