الصفحة 200 من 234

مكانه، من أعظم ما يقوم لرسول الله صلى الله عليه وسلم من برهانه، فإن حياة الإنسان مع ذلك عجيب، وليس لغير الرسول النبي النجيب.

وأما شرح لغته:

يقال: لأمت الصدع فالتأم أي أصلحته فصلح، وكذلك لآءمته بالمد أي ضممت بعضه إلى بعضٍ.

وقوله: (( منتقع اللون ) )أي كاسفه يقال: انتقع بالنون وامتقع وهو أقوى اللغتين.

وقال الخليل في (( كتاب العين ) ): ويقال أيضًا: التقع باللام، كل ذلك إذا تغير لونه من حزنٍ أو دهشٍ أو غيره.

ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في (( الصحيحين ) )وغيرهما من المصنفات: (( إن عيني تنامان ولا ينام قلبي ) ).

قال ذو النسبين أيده الله:

وفي هذا من المعنى قوةٌ لقول المفضل الضبي: السنة في الرأس، والنوم في القلب.

وفيما قدمناه أيةٌ كبرى ومعجزةٌ عظمى يقع بها الغنى إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت