فهرس الكتاب
كريزٌ: بضم الكاف تصغير كرزٍ وهو الجوالق والخرج، وبه سمي الرجل كرزًا.
والكريز: بفتح الكاف مأخوذٌ من قول العرب: كرزت الشيء إذا اختزنته، ولذلك أجازوا أن يكون الكراز من الفخار مأخوذًا من ذلك لأنه كالذي يختزن الماء.
وقيل: الكراز على مثال الفعال وهو القارورة، وأصله أعجمي، وإذا استعملت الأسماء الأعجمية بالألف واللام فقد صار حكمها حكم العربي.
وأما تفثه ففيه أحاديث:
منها ما خرجه البخاري في (( صحيحه ) )حدثنا المكي بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد، قال:
(( رأيت أثر ضربةٍ في ساق سلمة فقلت: يا أبا مسلمٍ، ما هذه الضربة؟ قال: هذه ضربةٌ أصابتها يوم خيبر، فقال الناس: أصيب سلمة؟ فأتيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنفث فيه ثلاث نفثاتٍ فما اشتكيتها حتى الساعة ) )..
ومنها ما رواه ابن وهبٍ في (( جامعه ) )فيما حدثني به بالجامع الأعظم بقرطبة شيخنا المحدث العدل مؤرخ الأندلس أبو القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال الأنصاري في شهر صفرٍ سنة أربعٍ وسبعين وخمسمائة، قال: سمعت جميعه على الفقيه المفتي أبي محمد عبد الرحمن بن