(( أن أباه ابيضت عيناه فلا يبصر بهما شيئًا، فنفث رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه فأبصر، فرأيته يدخل الخيط في الإبرة وهو ابن ثمانين ) ).
وذكر ابن أبي شيبة عن محمد بن بشرٍ العبدي، عن عبد العزيز بن عمر، عن رجلٍ من سلامان بن سعدٍ، عن أمه، أن خالها حبيب بن فويك حدثها:
(( أن أباه فويكًا خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيناه مبيضتان لا يبصر بهما شيئًا، فسأله ما أصابه؟ فقال: كنت أمرن جملًا لي فوقفت على بيض حيةٍ، فأصيب بصري، فنفث رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه فأبصر، فرأيته يدخل الخيط في الإبرة وإنه لابن ثمانين سنةً وإن عينيه مبيضتان ) ).
وقد خرجه البغوي عن ابن أبي شيبة، وأتقنه الحافظ الإمام أبو علي ابن السكن، فيما حدثني غير واحدٍ بقراءتي بالأندلس والمغرب عن الإمام أبي الحجاج يوسف بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عديسٍ الأنصاري، قال: قرأت على الحافظ الإمام أبي عمر بن عبد البر، قال: قرأت على الحافظ الثقة أبي القاسم خلف بن القاسم، قال قرأت على