الصفحة 184 من 234

وقال أبو عبيدٍ: هيهات ترفع وتنصب وتخفض.

قال سيبويه: الكسرة فيها كالفتحة.

قيل: معناه أنهما جميعًا للبناء وإن كانت على صورة المعرب من حيث كانت مجموعةً بالألف والتاء.

قال بعضهم: هو من مضاعف البناء من باب هاهيت، وجاء في شعر ذي الرمة على غير هذا الترتيب: يهياه.

وقوله: (( سادلةٌ رجليها ) )أي مرسلتهما على جملها، ويروى: سائلة ومسبلة.

والمزادة: الراوية.

والعزالي حيث وقع كله: فم المزادة الأسفل الذي يصب منه الماء عند تفريغها، الواحدة عزلاء، والجمع عزالٍ، وتثنيته عزلاوان.

والمج كما قدمناه: زرق الماء من الفم؛ فمج صلى الله عليه وسلم هنا في العزلاوين أي طرح ريقه المقدس في فم المزادتين.

وقوله: (( تنضرج من الماء ) ): قيده الإمامان الفقيه أبو الحسن القابسي والفقيه أبو محمد عبد الله بن محمد الأصيلي: (( تنصر ) )براءٍ مشددةٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت