فهرس الكتاب
وقيدناه في (( صحيح مسلم ) ): (( ما رزئناك ) )بكسر الزاي، ومعناه: ما نقصناك وإنما استعملناه من بركة الله عز وجل.
وقولها: (( ذيت ذيت ) )بفتح الذال مثل كذا وكذا عبارةٌ عن أمرٍ مبهمٍ.
والقربة: معلومةٌ.
والإداوة: وعاءٌ للماء شبه المطهرة.
وقولها: (( أو إنه لنبي ) )بسكون الواو على معنى الشك.
والنبي: يهمز ولا يهمز.
وقوله: (( فهدى الله بها ذلك الصرم ) )هو القطعة من الناس ينزلون على الماء بأهليهم، والصرمة أيضًا من الإبل القطعة القليلة، وقيل: هي ما دون الأربعين، ومنه قول عمر رضي الله عنه: (( وإن رب الصريمة والغنيمة ) ).
وقد ظهرت آية نفثه بعد مماته، كما كانت ظهرت في حياته، وذلك من براهينه ومعجزاته.