الصفحة 186 من 234

وقيدناه في (( صحيح مسلم ) ): (( ما رزئناك ) )بكسر الزاي، ومعناه: ما نقصناك وإنما استعملناه من بركة الله عز وجل.

وقولها: (( ذيت ذيت ) )بفتح الذال مثل كذا وكذا عبارةٌ عن أمرٍ مبهمٍ.

والقربة: معلومةٌ.

والإداوة: وعاءٌ للماء شبه المطهرة.

وقولها: (( أو إنه لنبي ) )بسكون الواو على معنى الشك.

والنبي: يهمز ولا يهمز.

وقوله: (( فهدى الله بها ذلك الصرم ) )هو القطعة من الناس ينزلون على الماء بأهليهم، والصرمة أيضًا من الإبل القطعة القليلة، وقيل: هي ما دون الأربعين، ومنه قول عمر رضي الله عنه: (( وإن رب الصريمة والغنيمة ) ).

وقد ظهرت آية نفثه بعد مماته، كما كانت ظهرت في حياته، وذلك من براهينه ومعجزاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت