الصفحة 192 من 234

فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالانصراف، فإني أراكم أمامي ومن خلفي، ثم قال: والذي نفس محمدٍ بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا، قالوا: وما رأيت يا رسول الله؟ قال: رأيت الجنة والنار )) .

إلى غير ذلك من رؤية الملائكة والأنبياء الذين من قبله ليلة الإسراء، وملكوت الأرض والسماء، ورؤية الشياطين على صورهم التي هم عليها ولا يراها أحدٌ إلا الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقد ترجم عليه البخاري بابٌ الأسير والغريم يربط في المسجد، وذكر أخذه للعفريت، وهو حديثٌ صحيحٌ متفقٌ عليه، وهو مما خص به كما خص برؤية الملائكة، ولا يرى أحدٌ الشيطان على صورته غيره صلى الله عليه وسلم ؛ لأن الله تعالى يقول: {إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم} .

وقد رأى جبريل غير مرةٍ ورآه وله ستمائة جناحٍ سادًا بها ما بين الأفق، ورآه أيضًا جالسًا على كرسي بين السماء والأرض على ما ثبت في غير ما حديثٍ.

وقال من لا يتقي الله: إن جبريل هو القوة التامة للفلك وهي المحركة له من المشرق إلى المغرب، وإن العرش هو الأفلاك، وإن الملائكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت