فهرس الكتاب
(( كان في الجاهلية بيتٌ يقال له ذو الخلصة وكان يقال له الكعبة اليمانية والكعبة الشامية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل أنت مريحي من ذي الخلصة والكعبة اليمانية والشامية؟ فنفرت إليها في مائة وخمسين من أحمس، فكسرناه وقتلنا من وجدنا عنده، فأتيته فأخبرته، قال: فدعا لنا ولأحمس ) ).
ثم ذكره أيضًا بإثر هذا الحديث عن إسحاق بن إبراهيم بزيادة:
(( وكنت لا أثبت على الخيل، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ) )الحديث بطوله.
وإنما معنى: (( كان يقال له ) )أي يقال من أجله كما قال ابن أبي ربيعة:
وقميرٌ بدا ابن خمسٍ وعشرين ... له قالت الفتاتان قوما
أراد: قومن.
وأنشد الفراء:
يحسبه الجاهل ما لم يعلما ... شيخًا على كرسيه معمما
أراد: يعلمن.