الصفحة 206 من 234

(( كان في الجاهلية بيتٌ يقال له ذو الخلصة وكان يقال له الكعبة اليمانية والكعبة الشامية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل أنت مريحي من ذي الخلصة والكعبة اليمانية والشامية؟ فنفرت إليها في مائة وخمسين من أحمس، فكسرناه وقتلنا من وجدنا عنده، فأتيته فأخبرته، قال: فدعا لنا ولأحمس ) ).

ثم ذكره أيضًا بإثر هذا الحديث عن إسحاق بن إبراهيم بزيادة:

(( وكنت لا أثبت على الخيل، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ) )الحديث بطوله.

وإنما معنى: (( كان يقال له ) )أي يقال من أجله كما قال ابن أبي ربيعة:

وقميرٌ بدا ابن خمسٍ وعشرين ... له قالت الفتاتان قوما

أراد: قومن.

وأنشد الفراء:

يحسبه الجاهل ما لم يعلما ... شيخًا على كرسيه معمما

أراد: يعلمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت