الصفحة 215 من 234

ومن ذلك ما ثبت وصح عند الجميع غير (( الموطأ ) )من حديث وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأتقنه الإمام أبو بكر بن أبي خيثمة في (( تاريخه ) )الذي لا مثل له، وزاد فيه زياداتٍ مفيدةً فسقناه من طريقه.

حدثنا الشيخ الفقيه المحدث الناقد القاضي الخطيب أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن يوسف قراءةً حدثنا الفقيه المشاور المفتي أبو الحسن يونس بن مغيثٍ قراءةً عليه، حدثنا الفقيه القاضي بمدينة دانية أبو عمر بن الحذاء، قال: حدثنا عبد الوارث بن سفيان الشيخ الثقة، قال: حدثنا الإمام العدل المصنف أبو محمد قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا الإمام العدل شيخ بغداد في زمانه وابن كبير المحدثين أبو بكر أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حربٍ سماعًا عليه، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عبد الرحمن مطر بن عبد الرحمن الأعنق العتري، قال: حدثتني امراةٌ عن عبد القيس من صباحٍ يقال لها أم أبان بنت الزارع، عن جدها:

(( أن جدها الزارع بن عامرٍ خرج وافدًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج معه بأخيه لأمه يقال له مطر بن هلالٍ من عنزة، وخرج بخاله أو ابن أخته مجنونٌ ومعهم الأشج وكان اسمه منذر بن عائذ، فقال المنذر لجدها: يا زارع، خرجت معنا برجلٍ مجنونٍ وفتىً شاب ليس منا وافدين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالت: فقال جدي للمنذر: أما المصاب فإني آتي به النبي يدعو له

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت