الصفحة 217 من 234

في القوم يفضل عليه بفعلٍ بعد دعوة النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم دعا لنا عبد القيس فقال: خير أهل المشرق، رحم الله عبد القيس إذ أسلموا غير خزايا ولا موتورين إذ أبى بعض الناس أن يسلموا حتى وتروا، قال: ثم لم يزل يدعو لنا حتى زالت الشمس. قال: فقال جدي: يا نبي الله، إن معنا ابن أختٍ لنا ليس منا، قال: ابن أخت القوم منهم، فانصرفنا راجعين، قال: فقال الأشج: أنت كنت يا زارع أمثل رأيًا مني فيهما، قال: وكان في القوم جهم بن قثم وكان قد شرب قبل ذلك بالبحرين مع ابن عم له، فقال له ابن عمه، فضرب ساقه بالسيف، فكانت تلك الضربة في ساقه، فقال بعض القوم: يا نبي الله، إن أرضنا ثقيلةٌ وخمةٌ وإنا نشرب من هذا الشراب على طعامنا، فقال: علَّ أحدكم أن يشرب الإناء ثم يزداد إليها أخرى حتى يأخذ فيه الشراب، فيقوم إلى ابن عمه فيضرب ساقه بالسيف، قال: فجعل يغطي جهمٌ ساقه، فنهاهم عن الدباء والنقير والحنتم )) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت