الصفحة 220 من 234

الدباء: القرع ساكن الراء لا غير، وهو جمع دباءةٍ، وإذا فتحت الراء فهو جربٌ يأخذ الإبل وداءٌ يكون في الإنسان.

والنقير: هي النخلة تنقر أي تحفر في جوفها أو جنبها ويلقى فيها الماء والتمر للانتباذ. وقد فسره في المصنفات الصحيحة والجامعة للأحاديث فقال: هي النخلة تنسح نسحًا وتنقر نقرًا.

وقيده بعض رواة مسلمٍ -قيل: إنه ابن ماهان-: (( تنسج ) )بالجيم، وكذلك في (( جامع الترمذي ) )، وذلك خطأٌ وتصحيفٌ؛ لأن النسج لا معنى له هاهنا وإنما هو بالحاء المهملة، أي تنقر ويحفر فيها ويطرح من داخلها ما ينتحت من نحاتتها، يقال: نسحت التراب نسحًا إذا ذريته في الهواء، ذكره ابن طريفٍ.

والحنتم: فسره أبو هريرة بأنه الجرار الخضر، وقيل: البيض وقيل: هو ما طلي بالحنتم المعلوم من الزجاج وغيره، وقيل: هو الفخار كله، وقيل: الخضر في تفسير أبي هريرة هي السود المطلية بالزفت الذي هو القار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت