فهرس الكتاب
وقرأت في (( مسند شيخه الإمام أحمد ) )ما هذا نصه، ذكره في الجزء الموفي ثلاثين من مسند الأنصار، وترجم عليه: حديث الوازع بالواو.
وقرأت جميع (( المسند ) )بمدينة واسط على الإمام العالم القاضي العدل تاج الدين أبي الفتح محمد بن أحمد المندائي، قال: سمعت جميعه على رئيس الحضرة أبي القاسم هبة الله ابن الحصين، قال: سمعت جميعه على الثقة أبي علي الحسن بن المذهب، قال: سمعت جميعه على الثقة أبي بكر القطيعي، قال: سمعت جميعه على الإمام أبي عبد الرحمن بن إمام أهل السنة أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، قال: أملى علي أبي، قال: حدثنا أبو سعيدٍ مولى بني هاشمٍ قال: حدثنا مطر بن عبد الرحمن، قال: سمعت هندًا بنت الوازع، أنها سمعت الوازع يقول:
(( أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والأشج المنذر بن عاصمٍ أو عامر بن المنذر، ومعهم رجلٌ مصابٌ، وانتهوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم وثبوا من رواحلهم فقبلوا يده، ثم نزل الأشج فعقل راحلته وأخرج عيبته، ففتحها وأخرج ثوبين أبيضين من ثيابه فلبسهما، ثم أتى رواحلهم فعقلها، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أشج، إن فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله: الحلم والأناة، قال: يا رسول الله، أنا تخلقتهما أو جبلني الله عليهما؟ قال: بل الله خلقك عليهما، قال: الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله. فقال الوازع: يا رسول الله، إن معي خالًا لي مصابًا فادع الله له، قال: أين هو؟ ائتني به، فصنعت مثل ما صنع