الصفحة 224 من 234

النبي صلى الله عليه وسلم يده على وجهه، وكان به عشى وقبحٌ، فأذهب الله عنه العشى وأحسن صورته، وكتب معه إلى قومه أن أسلموا تسلموا، فقدم عليهم بالكتاب فأنكروا هيئته وحليته، ثم بدا لهم بعد وبان، فأسلم من أسلم، ثم تعلم من أسلم منهم القرآن، فكانوا يقرؤونه سرًا ويصلون كذلك حتى اطلع عليهم. وكان الأشج خال منقذٍ وكان قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لي خالًا لا يهمل قومي إن أسلم اتبعوه، فكان كذلك، فبينا هو كذلك في دارهم إذ دخل الأشج على أخته أم منقذٍ وهي تقرأ وتصلي، فسألها فقالت: إنك نجسٌ فاذهب فتطهر حتى أعلمك، ففعل ثم عاد فعلمته، فوقع في قلبه الإسلام وأسلم، وصرخ بالإسلام في البحرين، فتلك الدار إلى الآن تسمى دار الصرخة؛ فكان لعبد القيس كعمر لقريشٍ الذي قال: لا يعبد الله سرًا بعد اليوم )) .

ذكره أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله المدائني مولى عبد الرحمن ابن سمرة بهذه الزيادات المفيدة وإن كان ضعيفًا.

قال الإمام أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني في (( تعديله وتجريحه ) ): علي بن محمد بن عبد الله أبو الحسن المدائني ليس بالقوي في الحديث.

وقد ذكره أبو عبيدة معمر بن المثنى، وحديث المدائني أتم وذكرناه لشهرته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت