وراء البحار فإن الله لن يترك من عملك شيئًا )) ، هذا نص (( صحيح البخاري ) )في كتاب الأدب.
قوله: (( من وراء البحار ) )أي البلاد.
وفي (( البخاري ) ): -في أكيدر دومة- (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب له ببحرهم ) )أي ببلدهم وأرضهم.
قال الطبري: كل قريةٍ لها نهرٌ جارٍ أو ماءٌ ناقعٌ فالعرب تسميها بحرًا.
وقال كعبٌ: إنا نجد في التوراة يقول الله سبحانه للمدينة: يا طابة، يا طيبة، يا مسكينة، لا تقبلي الكنوز، أرفع أحاجيرك على أحاجير القرى، وقد روى في هذا حديثًا عن علي عليه السلام يرفعه.
وروي أن لها في التوراة أحد عشر اسمًا.
وقيل في قوله تعالى لنبيه محمدٍ صلى الله عليه وسلم: {وقل رب أدخلني مدخل صدقٍ} أنها المدينة، وأن {مخرج صدقٍ} مكة، و {سلطانًا نصيرًا} الأنصار، وقيل: عتاب بن أسيدٍ.