الصفحة 231 من 234

(( طيبها ) )بفتح الطاء.

ومعنى: (( ينصع ) )بالصاد المهملة والعين المهملة أي يخلص، وقيل: يبقى ويظهر، والناصع: الخالص.

وطيبها: فاعل ينصع؛ لأن من دخلها وأقام فيها كائنًا من كان من الناس فإنه يجد من تربتها وحيطانها رائحةً طيبةً ليس لها اسمٌ في الأرائح، وبهذا السبب طاب طيبها، والمعجونات بها من الطيب أحد رائحةً، وكذلك العود وجميع البخور يقوى طيبه فيها إذا استعمل فيها بخلاف غيرها.

وفيها روضةٌ من رياض الجنة خصها الله بذلك دون سائر الأقطار، ثبت في (( الصحيحين ) )أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( ما بين بيتي ومنبري روضةٌ من رياض الجنة، ومنبري على حوضي ) ).

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ولقاب قوس أحدكم من الجنة أو موضع قيدٍ -يعني سوطه- خيرٌ من الدنيا وما فيها ) )، رواه أنسٌ عنه أخرجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت