الصفحة 113 من 165

ص:121

ثم الألفة وهي الوحشة إليه إذا غاب.

ثم الكلف وهو غلبة شغل البال به وهذا النوع يسمى في باب الغزل بالعشق.

ثم الشغف وهو امتناع النوم والأكل والشرب إلا اليسير من ذلك وربما أدى ذلك إلى المرض أو إلى التوسوس أو إلى الموت وليس وراء هذا منزلة في تناهي المحبة أصلًا.

كنا نظن أن العشق في ذوات الحركة والحدة من النساء أكثر فوجدنا الأمر بخلاف ذلك وهو في الساكنة الحركات أكثر ما لم يكن ذلك السكون بلهًا.

وقد سئلت عن تحقيق الكلام فيها فقلت:

الحلاوة: رقة المحاسن ولطف الحركات وخفة الإشارات وقبول النفس لأعراض الصور وإن لم تكن ثم صفات ظاهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت