ص:54
لا مروءة لمن لا دين له.
العاقل لا يرى لنفسه ثمنًا إلا الجنة.
لإبليس في ذم الرياء حبالة وذلك أنه رب ممتنع من فعل خير خوف أن يظن به الرياء.
باب عظيم من أبواب العقل والراحة، وهو اطراح المبالاة [بكلام الناس واستعمال المبالاة] بكلام الخالق عز وجل بل [هذا باب] العقل والراحة كلها.
من قدّر أنه يسلم من طعن الناس وعيبهم فهو مجنون.
من حقق النظر وراض نفسه على السكون إلى الحقائق وإن آلمتها في