ص:134
عن غير الموعوظ بما يستفتح من الموعوظ فذلك أبلغ وأنجع في الموعظة.
فإن لم يتقبل فلينتقل إلى الموعظة بالتحشيم وفي الخلاء فإن لم يقبل ففي حضرة من يستحي منه الموعوظ فهذا أدب الله في أمره بالقول واللين.
وكان صلى الله عليه وسلم لا يواجه بالموعظة لكن كان يقول: ما بال أقوام يفعلون كذا". (1) "
وقد أثنى عليه الصلاة والسلام على الرفق. (2)
وأمر بالتيسير ونهى عن التنفير. (3)
وكان يتخول بالموعظة خوف الملل. (4)
(1) انظر لذلك:صحيح البخاري،الصلاة،باب ذكر البيع والشراء على المنبر في المسجد:436،والأذان،باب رفع البصر إلى السماء:708
(2) وذلك بقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ"أخرجه مسلم،الصحيح،البروالصلة،باب فضل الرفق:4698"
(3) و ذلك بقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا وَبَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا"أخرجه البخاري،الصحيح،العلم،باب ماكان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولهم بالموعظة والعلم:67"
(4) انظر: البخاري،المصدرالسابق