(صَحيحَا) البُخَارِيّ
وَمُسْلِم
وَ (صَحِيْح ابْن السَّكَن)
وَ (مُنتقَى ابْن الجَارُوْدِ)
وَ (المنتقَى) لقَاسِم بن أَصْبَغ
ثُمَّ بَعْدَهَا كِتَاب أَبِي دَاوُدَ
وَكِتَاب النَّسَائِيّ
وَ (المصَنّف) لقَاسِم بن أَصْبَغ
وَ (مصَنّف أَبِي جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيّ) .
قُلْتُ:مَا ذكر (سُنَن ابْنِ مَاجَه) ، وَلاَ (جَامِع أَبِي عِيْسَى) ؛فَإِنَّهُ مَا رَآهُمَا، وَلاَ أُدخِلا إِلَى الأَنْدَلُسِ إِلاَّ بَعْدَ مَوْتِهِ. (18/203)
ثُمَّ قَالَ:
وَ (مُسْنَد البَزَّار)
وَ (مُسْنَد ابْنَي أَبِي شَيْبَةَ)
وَ (مُسْنَد أَحْمَد بن حَنْبَلٍ)
وَ (مُسْنَد إِسْحَاق)
وَ (مُسْنَد) الطَّيَالِسِيّ
وَ (مُسْنَد) الحَسَن بن سُفْيَانَ
وَ (مُسْنَد ابْن سَنْجَر)
وَ (مُسْنَد عَبْد اللهِ بن مُحَمَّدٍ) المُسْنَدِي
وَ (مُسْنَد يَعْقُوْب بن شَيْبَةَ)
وَ (مُسْنَد عَلِيّ بن المَدِيْنِيِّ)
وَ (مُسْنَد ابْن أَبِي غَرَزَةَ) .
وَمَا جرَى مجرَى هَذِهِ الكُتُب الَّتِي أُفْرِدَتْ لِكَلاَمِ رَسُوْل اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-صِرْفًا.
ثُمَّ الكُتُب الَّتِي فِيْهَا كلامُهُ وَكَلاَمُ غَيْره مِثْل:
(مصَنّف عَبْد الرَّزَّاقِ) ،
وَ (مُصَنَّف أَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي شَيْبَةَ)
وَ (مُصَنَّف بَقِيَ بن مَخْلَدٍ)
وَكِتَاب مُحَمَّد بن نَصْرٍ المَرْوَزِيّ
وَكِتَاب ابْن المُنْذِرِ الأَكْبَر وَالأَصْغَر
ثُمَّ (مُصَنَّف حَمَّاد بن سَلَمَةَ)
و (مُوَطَّأ مَالِك بن أَنَسٍ)
وَ (موطَّأَ ابْن أَبِي ذِئْبٍ)
وَ (مُوَطَّأَ ابْن وَهْبٍ)