فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 240

وذكرته بأنه كان بين"المجاهدين"ـ أو من أسموا كذلك ـ في"البوسنة"أكثر من ألفين من الشباب العرب: ربعهم من مصر وربعهم من السعودية والباقون من بلدان عربية أخرى، وبعضهم لم"يجاهد"في البوسنة فقط، ولكنه وصل"بالجهاد"إلى ألبانيا أيضًا، وبعدهما حتى"الشيشان".

وقلت:"إنه كانت هناك كتائب من قوات مسلحة عربية تعمل ضمن القوات الدولية التي شاركت فيما سمي بعملية"حفظ السلام في يوجوسلافيا السابقة". وأنني أعرف عن جنود من العرب تزوجوا من بلقانيات ـ وصربيات أيضًا".

وأضفت:"أنه فيما يتصل بحادث على مستوى 11 سبتمبر، فإن أحدًا منا لا يستطيع أن يستبعد شيئًا من حسابه دون ترو، أو يدخل شيئًا في حسابه دون أساس"!]

وفيما يتعلق بالسؤال الثاني الذي طرحته"اجتماعات التشاور"الأوربية، وهو السؤال عن اتجاهات العمل العسكري الأمريكي، وعن الهدف الاستراتيجي منه، فقد كان الجواب الذي أتاهم يعرض السياق التالي:

"إن الإدارة الأمريكية كانت واقعة تحت"ضغط رهيب"، يدفعها إلى الحركة بسرعة، وإلى الحركة نحو نوع من"العقاب"يصل إلى أقصى درجات القسوة، بحيث تكون مشاهد الدم والحريق ظاهرة أمام الشعب الأمريكي"تطفئ ناره"و"تشفى غليله"، وإلا واجهت الإدارة الأمريكية أزمة يصعب تقدير عواقبها ـ لكن الإدارة وهذه نقطة لصالحها"كذلك قيل لـ"مجموعات التشاور"في أكثر من عاصمة أوربية"ـ انتظرت وفكرت ووازنت بين خيارات وبدائل:"

ـ فكروا في خطة لخطف بن لادن من منطقة جبلية في"قندهار"رصدوا وجوده فيها، لكنهم تذكروا ما حدث"24 أبريل 1980"، في محاولة إنقاذ الرهائن الأمريكيين الذين احتجزهم الشباب الثوري الإيراني في مبنى السفارة الأمريكية في طهران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت