فهرس الكتاب

الصفحة 1164 من 1675

ومسجدًا، وهو عند الكثيب الأحمر قبل أريخا ووقف عليه وقفًا. وبنى على قبر أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه مشهدًا ومكانه من الغور بعثما ووقف عليه وقفًا. وجدد بالكرك برجين كانا صغيرين فهدمهما وكبرهما وعلاهما. ووسع مسجد جعفر الطيار رضي الله عنه ووقف عليه وقفًا زيادة على وقفه على الزائرين له والوافدين عليه. وعمّر جسرًا بقربة دامية بالغور على الشريعة، ووقف عليه وقفًا برسم ما عساه يتهدم منه. وأنشأ جسورًا كثيرة بالغور والساحل. وأنشأ قلعة قافوم وبنى بها جامعًا ووقف عليه وقفًا وبنى على طريقها حوضًا للسبيل. وجدد جامع مدينة الرملة وأصلح مصانعها، وأصلح جامعًا لبني أمية ووقف عليه وقفًا. وأصلح جامع زرعين وساعداه من جوامع البلاد الساحلية التي كانت في أيدي الفرنج. وجدد باشورة القلعة بصفد وأنشأها بالحجر الهرقلي وعمر لها أبراجًا وبدنات وصنع له بغلات مسفحة دائر الباشورة بالحجر المنحوت، وعمل لأبراجها طلاقات، وأنشأ بالقلعة صهريجًا كبيرًا مدرجًا من أربع جهاته وبنى عليه برجًا زائدًا للارتفاع. قيل: إن ارتفاعه مائة ذراع بحيث أن الواقف عليه يرى الماشي على الخندق دائر القلعة. وبنى تحت البرج الذي للقلعة حمامًا، وصنع الكنيسة جامعًا وأنشأ ربضًا ثانيًا قبله بغرب، وكان السقيف قطعتين متجاورتين فجمع بينهما وبنى به جامعًا وحمامًا ودارًا لنائب السلطنة. وكانت قلعة الصبيبة قد اختربها التتر ولم يبقوا

منها إلا الآثار فجددها وأنشأ لجامعها منارة وبنى بها دارًا لنائب السلطنة، وعمل جسرًا يمشى عليه إلى القلعة وكانت التتر هدموا شراريف قلعة دمشق ورؤوس أبراجها فجدد ذلك جميعه، وبنى فوق الزاوية المطلة على الميادين وسوق الخيل طارمة كبيرة. وجدد منظرة على قاعدة مستجدة على البرج المجاور لباب النصر، وبيّض البحرة وجدد دهان سقوفها وجعل بها درابزينًا يمنع الوصول إليها، وبنى حمامًا خارج باب النصر، وجدد ثلاث اسطبلات على الشرف الأعلى، وبنى القصر الأبلق بالميدان وما حوله من العمائر، وجدد مشهد زين العابدين رضي الله عنه بجامع دمشق، وأمر بغسل الأساطين وتدهين رؤوسها، وأمر بترخيم الحائط الشمالي وتجديد باب البريد وفرشه بالبلاط. ورّم شعث قبة الدم وبيّضها، وبنى دور ضيافة للرسل والواردين والوافدين مجاورة للحمام وسوق الخيل، وجدد البنيان هدموه من قلعة صرخد، وأصلح جامعها ومساجدها، وكذلك فعل ببصرى وعجلون والصلت، وجدد ما كان التتر هدموه من قلعة بعلبك، وجدد بابها والدركاة. وجدد قبر نوح عليه السلام بقرية الكرك وعمل حول الضريح درابزينًا. وجدد أسوار حصن الأكراد وعمّر قلعتها، وكانت قد تهدمت من المجانيق، وعقدها حنايا وحال بينها وبين المدينة بخندق، وبنى عليها أبرجة شاهقة بطلاقات، وبنى بها جامعًا للجمعة، وأنشأ بالربض جامعًا ومساجد وخانًا كبيرًا وأسواقًا عدة. وجدد من حصن عكار ما كان استهدم منه وزاد أبرجته وبنى به جامعًا وكذلك بربضه ومساجد أيضًا، وجدد خان المحدثة وجدد فيها حفرًا وحمامًا. ليقل ما يتجدد من أخبار المسافرين وبني من قصير القفول شرقي دمشق إلى المناخ إلى قارا إلى حمص عدة أبرجة رتب فيها الحمام والحفراء، وكذلك من دمشق إلى تدمر، والرحبة إلى الفرات. وجدد سفح قلعة حمص والدور السلطانية بها وبالبلد، وأنشأ قلعة شميميش بجملتها، وأصلح قلعة شيزر وقلعتي الشعر وبكاس وقلعة بلاطنس وأنشأ بها جامعًا، وبنى في قلاع الاسماعلية الثمان جوامع، وبنى ما هدمه التتر من قلعة عين تاب والراوندان، وبنى بأنطاكية جامعًا موضع الكنيسة وكذلك ببغراس، وأنشأ القلعة بألبيرة وبنى بها أبرجة ووسع خندقها وجدد جامعها وأتقن بناءها وشيدها، وأنشأ بالميدان الأخضر شمالي حلب مسطبة كبيرة مرخمة، وأنشأ دارًا لخبز القلعة. وبني في أيامه ما لم يبن في أيام الخلفاء المصريين ولا الملوك من بني أيوب وغيرهم من الأبنية، والرباع، وغيرها، والخانات، والقواسير، والدور، والأساطبل، والمساجد، والحمامات، وحياض السبيل من قريب مسجد التتر إلى أسوار القاهرة إلى الخليج وأرض الطبالة، واتصلت العمائر إلى باب المقسم إلى اللوق إلى البورجي؛ ومن الشارع إلى الكبش وحوض قميحة إلى تحت القلعة ومشهد الست نفيسة رحمة الله عليها إلى السور القراقوشي. إلا الآثار فجددها وأنشأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت