فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والخادم قد خرج من لائمة العقل والعقلاء، وقام بوظيفة الفضل عند الفضلاء وسلك بملتمسه جد التوفيق، وتوخى لمقصوده أسهل طريق وجرد لمطلوبه حسام النجاح من قرابه، وأتى بيت حبائه بمحبوبه من بابه واستسقى لظمائه الزلال العذب، واسترهف لنصرته الجراز العضب واستنهض لمهمته الهمام الندب، فإن ظفر بمرامه، وانتصرن على أيامه فغير بعيد أن ينال مراده من اتخذ المولى وسيلة قصده وإن استمر حول حاله التي شرحت ودامت عليه عقلة أموره التي جنحت، وجمحت وطاشت كفة حظه التي كانت قديمًا رجعت، واستفحل فساد حركاته التي طالما استقامت وصلحت:
فذاك لحظي لا لعجز محكم ... إذا أمر الأيام في إطاعت
ووجه الشكر متوجه إلى المولى في الحالين، وأيدي الدعاء بدوام أيامه مبسوطة على كلا التقديرين، وبالعناية المتعينة والكفاية المتبينة يرتفع المن والعتب من البين، والرأي اسمًا إن شاء الله تعالى، وندب لعقد نكاح ببغداد لبعض مماليك الخليفة على بعض جواريه، فقال بديهًا: الحمد لله الذي خلق من الماء بشرًا، فجعله نسبًا وصهرًا، وشرع النكاح لعباده وأثابهم عليه أجرًا، أحمده على نعمه التي أوجب التوثيق بحمدها شكرًا، وأشهد أن لا إله إلا الله شهادة أعدها للمعاد ذخرًا، وأشد بها للرشاد أزرًا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المبعوث إلى العالم طرًا، الموروث عنه من الحكم ما يطبق الآفاق برًا وبحرًا، ويدعو إلى التناكح