ويكفي لمعرفة أهمية الاسم اهتمام الشريعة بالأسماء فقد غيّر الرسول صلى الله عليه و أله و سلم أسماء بعض الصحابة من الرجال والنساء، بل غيّر الرسول صلى الله عليه و أله و سلم اسم مدينته التي كانت تسمى يثرب ألى المدينة ونهى رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم عن التسمية بملك الأملاك ونحوه، قال رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم: «ِأنَّ أَخْنَعَ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الْأَمْلَاكِ» وأرشد الحبيب صلى الله عليه و أله و سلم ألى التسمية باسم عبد الله وعبد الرحمن ونحوهما الذي فيه أشعار المسمى بعبوديته لله عز وجل، وكذلك تعبيد المرء لله عز وجل.
قال رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم: «أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ أِلَي عَبْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ» . وكان رسولنا صلى الله عليه و أله و سلم يعجبه الاسم الحسن، ويتفاءل به، وهذا معروف من هديه عليه وعلى أله أفضل الصلاة والسلام.
ومن المقرر لدى علماء الأصول واللغة أن الأسماء لها دلالات ومعانٍ، وبحث