الحمد لله الذي من علينا بحب النبي صلى الله عليه وآله الطيبين، وأصحابه الأخيار.
أيها الحبيب:
بعد أن عشنا مع آل رسول الله الأطهار عليهم صلوات الله وسلامه، وأصحابه الأخيار عليهم رضوان الله تعالى، بعد أن عشنا معهم وأدركنا تراحمهم وما بينهم من صلة رحم ومصاهرة، ومودة، وأخوة، وتآلف قلوب، ذكرها الله في القرآن الكريم علينا أن نجتهد في دعاء رب العالمين أن يوفقنا لما يحب ويرضى، وأن يجعلنا من الذين قال فيهم في كتابه الكريم بعد أن أثنى على المهاجرين والأنصار قال سبحانه: وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ