تفسير، فكلهم مؤمنون وإن حصل الاقتتال بينهم.
وكذلك قوله سبحانه: {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: 178] ، وهذا في قتل العمد .. والله سبحانه وتعالى أثبت الأخوة الإيمانية بين القاتل وأولياء الدم، فجريمة القاتل الشنيعة والتي ذكر الله عقوبتها الشديدة لم تخرجهم من دائرة الإيمان، وهم مع أولياء المقتول إخوة والله يقول: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10] .
والموضوع يحتاج إلى رسالة مستقلة كما سبق ذكره لعل الله أن ييسر إخراجها قريبا إن شاء الله تعالى.