الصفحة 56 من 73

الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى‍ [الشورى: 23] . وهذا معنى الحديث السابق على المعنى الصحيح في الأية لأن من المفسرين من قال: تحبونني لقرابتي فيكم؛ لأن رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم له قرابة بجميع بطون قبائل قريش، المقصود أن محبتهم وموالاتهم وتوقيرهم: لأجل قرابتهم لرسول الله صلى الله عليه و أله و سلم ثابتة، وهي غير الموالاة العامة لأهل الأسلام.

ثانيًا: حق الصلاة عليهم:

فمن حقوقهم الصلاة عليهم قال الله تعالى:‍ {أِنَّ اللَّهَ وَمَلَايِ?كَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا 56‍} [الأحزاب: 56] روى مسلم في صحيحه عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال: «أتاني رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشر بن سعد أمرنا الله تعالى أن نصلي عليك يا رسول الله فكيف نصلي عليك؟ قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم، حتى تمنينا أنه لم يسأله، ثم قال رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم: «ُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى ألِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت