مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى ألِ أِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى ألِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى ألِ أِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ أِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَالسَّلَامُ كَمَا قَدْ عَلِمْتُمْ» [18] . ومثله حديث أبي حميد الساعدي المتفق عليه والأدلة على ذلك كثيرة، قال ابن القيم رحمه الله: أنها حق لهم دون سائر الأمة، بغير خلاف بين الأئمة. ا. ه [19]
وهذا في الصلاة الأبراهيمية.
وكذلك لهم الحق في الخُمس، قال الله تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ أِنْ كُنْتُمْ أمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 41} [الأنفال: 41] . والأحاديث كثيرة وهذا سهم خاص بذي القربى، وهو ثابت لهم بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم وهو قول جمهور العلماء، وهو الصحيح [20] .