فائدة: الحقوق كثيرة، وأشرنا ألى أهم تلك الحقوق، ويستحقها من ثبت أسلامه ونسبه فلابد من ذلك، ولا بد من حسن العمل.
وكان رسولنا صلى الله عليه و أله و سلم يحذر من الاعتماد على النسب وفعل النبي صلى الله عليه و أله و سلم في مكة في القصة المشهورة لما قال صلى الله عليه سلم: «يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللَّهِ، لَا أٌغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْيً?ا، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، لَا أٌغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْيً?ا، يَا عَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، لَا أٌغْنِي عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْيً?ا، يَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ، لَا أٌغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْيً?ا، يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ، سَلِينِي بِمَا شِيْ?تِ، لَا أٌغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْيً?ا» رواه البخاري، ومعلوم ما نزل في أبي لهب نعود بالله من النار.