وَاصْطَفَى مِنْ وَلَدِ أِسْمَاعِيل بَنِي كِنَانَةَ، وَاصْطَفَى مِنْ بَنِي كِنَانَةَ قُرَيْشًا، وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِم» [17] ا. ه
وأكتفي بهذا النص عن أمام يرى كثير من الناس أنه من أشد أهل السنة عدواة لأهل البيت. وتفصيل حقوقهم على النحو الأتي:
أيها القارئ الكريم: لا يخفى عليك بأن محبة كل مؤمن ومؤمنة واجب شرعي وما سبق ذكره من محبة وموالاة أل رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم. فهذه محبة وموالاة خاصة لا يشاركهم فيها غيرهم، لقوله صلى الله عليه و أله و سلم: (لقرابتي) . أما الأولى التي لله وهي الأخوة الأيمانية والموالاة فهذه للمسلمين عامة، فأن المسلم أخو المسلم فتشمل جميع المسلمين بما فيهم أل رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم، وجعل النبي صلى الله عليه و أله و سلم لقرابته محبة خاصة بهم لأجل قرابتهم من رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم قال الله تعالى: قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا أِلَّا