عقلاء الأمة، وسادتها وأصحاب العزة في أنسابهم وأنفسهم يُحرمون من أبسط المعاني الأنسانية، فلا يسمح لهم أن يسموا أولادهم بأسماء أحبابهم، وأخوانهم اعترافًا بفضلهم ومحبتهم بل يسمون بعض أولادهم بأسماء أعدائهم!! هل تصدق ذلك؟؟
وللعلم: ليست تسمية عابرة لفرد، بل مجموعة أولاد وليست بعد نسيان العداوة بعد قرون لا بل جاءت التسمية في وقت ذروة العداوة هكذا زعموا ونحن نقول بل في وقت ذروة المحبة .. وهذه مسألة هامة لابد من دراستها والاهتمام بها، لأن فيها دلالات كبيرة جدًا وفيها الرد على الأساطير والأوهام، والقصص الخيالية، وفيها مخاطبة للنفس والعاطفة وفيها أقناع للعقلاء. ولا يمكن ردها ولا تأويلها. وبعد ذلك أليك المقصود:
• سيدنا علي عليه السلام من فرط محبته للخلفاء الثلاثة قبله سمى بعض أولاده بأسمائهم وهم: