منكم، لقد كانوا يصبحون شعثًا غبرًا وقد باتوا سجدًا وقيامًا، يراوحون بين جباههم وخدودهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم، أذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفًا من العقاب، ورجاء للثواب) ا. ه.
وكلامه عليه السلام في الثناء عليهم يطول، ولحفيده الأمام زين العابدين رسالة ضمّنها الدعاء لهم والثناء عليهم وتجد لكل أمام من الأئمة عليهم السلام أقوالًا كثيرة في الثناء على الصحابة رضي الله عنهم بل قد جاءت روايات كثيرة عنهم فيها التصريح بالثناء على الخلفاء الراشدين وأمهات المؤمنين وغيرهم ولو جمعت لجاءت في مجلدات.
أيها القارئ الكريم:
لقد أكثرت عليك الكلام مع حرصي على الاختصار فأرجوا المعذرة وأسأل الله