الصفحة 8 من 73

يَتْلُو عَلَيْهِمْ أيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَأِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ 2‍ [الجمعة: 2]

فهؤلاء هم الذين قام رسول الرحمة والهدى بتربيتهم (تزكيتهم) وتعليمهم. سبق الحديث عن التلازم بين الرسول القائد صلى الله عليه و أله و سلم وبين جنده.

والرسول القدوة صلى الله عليه و أله و سلم والذين أخذوا عنه.

والرسول صلى الله عليه و أله و سلم الجار والذين جاوروه وعاشوا معه.

والرسول صلى الله عليه و أله و سلم الأمام الذي كانوا تحت سلطانه هم رعيته وهم أصحابه.

سبق الحديث عن التلازم في الرسالة الأولى وأن شئت فقل في الفصل الأول [2] .

أيها القارئ الكريم:

لا شك ولا ريب لديك بأن الرسول صلى الله عليه و أله و سلم قام خير قيام بما أمره الله سبحانه وتعالى من أبلاغ الرسالة، وتزكية أصحابه وتعليمهم وغير ذلك، ومن ثمار هذه التزكية تلك الخصال الحميدة التي أصبحت سجّية للصحابة رضي الله عنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت