لَا فِي ذَاته وَلَا فِي صِفَاته وَلَا أَفعاله بل يُوصف الله بِمَا يُوصف بِهِ نَفسه وَإِمَّا وَصفه بِهِ رَسُوله من غير تكييف وَلَا تَمْثِيل وَمن غير تَحْرِيف وَلَا تَعْطِيل وَلَا تمثل صِفَاته بِصِفَات خلقه وَمذهب السّلف إِثْبَات بِلَا تَشْبِيه وتنزيه بِلَا تَعْطِيل
وَقد سُئِلَ الإِمَام مَالك رَضِي الله عَنهُ عَن قَوْله {الرَّحْمَن على الْعَرْش اسْتَوَى} فَقَالَ الاستواء مَعْلُوم والكيف مَجْهُول وَالْإِيمَان بِهِ وَاجِب وَالسُّؤَال عَنهُ بِدعَة انْتهى مَا حَكَاهُ الشَّيْخ الْعَيْنِيّ عَن ابْن تَيْمِية رحمهمَا الله
وَمن هُنَا تعرف معنى قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام لله أقرب إِلَى أحدكُم من عنق رَاحِلَته أَن المُرَاد بِهِ قرب علم