فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 214

وَمن الْمُتَشَابه الاستواء فِي قَوْله تَعَالَى {الرَّحْمَن على الْعَرْش اسْتَوَى} وَقَوله {ثمَّ اسْتَوَى على الْعَرْش} الْأَعْرَاف 54 وَهُوَ مَذْكُور فِي سبع آيَات من الْقُرْآن

فَأَما السّلف فَإِنَّهُم لم يتكلموا فِي ذَلِك بِشَيْء جَريا على عَادَتهم فِي الْمُتَشَابه من عدم الْخَوْض فِيهِ مَعَ تَفْوِيض علمه إِلَى الله تَعَالَى وَالْإِيمَان بِهِ

وروى الإِمَام اللالكائي الْحَافِظ فِي السّنة من طَرِيق قُرَّة ابْن خَالِد عَن الْحسن عَن أمه عَن أم سَلمَة رَضِي الله عَنْهَا فِي قَوْله تَعَالَى {الرَّحْمَن على الْعَرْش اسْتَوَى} قَالَت الاستواء مَعْلُوم والكيف مَجْهُول وَالْإِيمَان بِهِ وَاجِب وَالسُّؤَال عَنهُ بِدعَة والبحث عَنهُ كفر

وَهَذَا لَهُ حكم الحَدِيث الْمَرْفُوع لِأَن مثله لَا يُقَال من قبيل الرَّأْي

وَفِي لفظ آخر قَالَت الكيف غير مَعْقُول والاستواء غير مَجْهُول وَالْإِقْرَار بِهِ من الْإِيمَان والجحود بِهِ كفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت