وَمن الْمُتَشَابه الْجِهَة والمعية فِي قَوْله تَعَالَى {وَهُوَ القاهر فَوق عباده} الْأَنْعَام 61 {أأمنتم من فِي السَّمَاء} الْملك 16 {تعرج الْمَلَائِكَة وَالروح إِلَيْهِ} المعارج 4 وَقَوله تَعَالَى {وَهُوَ مَعكُمْ أَيْن مَا كُنْتُم} الْحَدِيد 4 وَقَوله {إِلَّا هُوَ مَعَهم} المجادلة 7 وَغير ذَلِك من الْآيَات وَالْأَحَادِيث
واعلم أَن أهل التَّأْوِيل افْتَرَقُوا هُنَا ثَلَاثَة فرق
فَقَالَ قوم بالجهة وَإنَّهُ تَعَالَى فَوق الْعَرْش على الْوَجْه الَّذِي يسْتَحقّهُ
وَقَالَ قوم بالمعية الذاتية وَإنَّهُ تَعَالَى مَعَ كل أحد بِذَاتِهِ
وَقَالَ قوم إِنَّه تَعَالَى لَا دَاخل الْعَالم وَلَا خَارج الْعَالم