عنه مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم: (ما نقصت صدقة من مال, وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا, وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله) .
-ينبغي على العبد كما أنه يسأل ربه المغفرة, أن يسأله العفو دائما, وقد جاء عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه أنه أمر رجلا إذا أخذ مضجعه قال: (اللهم خلقت نفسي وأنت توفاها, لك مماتها ومحياها, إن أحييتها فاحفظها, وإن أمتها فاغفر لها, اللهم إني أسألك العافية) , فقال له رجل: اسمعت هذا من عمر؟ , فقال: من خير من عمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم, أخرجه مسلم في صحيحه, وجاء أيضا من حديث عبدالله بن عمر (لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع هذه الدعوات حين يصبح ويمسي: اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي, اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي, وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي, وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي) , وكان يستعيذ بعفو الله تعالى من عقوبته وعذابه, كما جاء ذلك في دعائه في صلاة الليل: (اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك) أخرجه مسلم في صحيحه, وسأله رجل فقال يا رسول الله كيف أقول حينما أسأل ربي؟ , قال: (اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني ويجمع أصابعه إلا الإبهام فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك) أخرجه الإمام مسلم من حديث أبي مالك الأشجعي عن أبيه.